ينتشر الملح الصيني في جميع أنحاء العالم من المطبخ الآسيوي، وهو مركب معروف باسم MSG ويستخدم على نطاق واسع في صناعة المواد الغذائية. ومع ذلك، يشير بعض الباحثين إلى أن الملح الصيني، الموجود في العديد من الأطعمة، يمكن أن يسبب مشاكل صحية مختلفة.
ظهرت المخاوف الصحية بشأن الملح الصيني لأول مرة في عام 1968. وقد زعمت الدراسات، وخاصة في الولايات المتحدة، أن الملح الصيني، المعروف أيضًا باسم MSG، يمكن أن يسبب رائحة كريهة، وألمًا في الصدر، وتصلب الرقبة وبعض الآثار الجانبية الأخرى.وتشير التقديرات أيضًا إلى أن تناول الملح الصيني يمكن أن يؤدي إلى نوبات الصداع النصفي ويسبب مشاكل جلدية. ومع ذلك، فإن العالم العلمي منقسم إلى قسمين حول هذه المسألة. وبينما يعتقد بعض الخبراء أن الملح الصيني ليس خطيرا كما يظن الناس، يؤكد البعض الآخر أن تناول الملح الصيني له العديد من الآثار الضارة المختلفة على صحة الإنسان.يتم استخدام MSG بشكل متكرر في دول مثل الصين واليابان وكوريا وتايلاند. ويوجد بكميات كبيرة في المعكرونة والحساء سريع التحضير والمرق ورقائق البطاطس والصلصات الجاهزة والأطعمة المجمدة. وتعتبر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الملح الصيني مادة مضافة آمنة ولكن لا توجد بيانات واضحة كافية حول هذا الموضوع.اكتشف العالم الياباني كيكوناي إيكيدا مادة MSG لأول مرة في عام 1908. وقد تم عزل مادة MSG لأول مرة باستخدام أعشاب كومبو البحرية، وبدأ استخدامها على نطاق واسع، خاصة في المطبخ الياباني، منذ عام 1909، عندما تم إنتاجها تجاريًا.مع مرور الوقت، أصبح MSG شائعًا في جميع أنحاء العالم ووجد أيضًا مكانه في المطبخ الصيني، ولهذا السبب يُعرف شعبيًا باسم “الملح الصيني”.يمكن التوصية بالبروتين النباتي المتحلل كبديل للملح الصيني. تضيف هذه المواد أومامي إلى الطبق. تعتبر الطماطم والجبن وصلصة الصويا وبعض الفطر مصادر طبيعية للأومامي، ويمكن استخدام معززات النكهة من هذه الأطعمة بدلاً من MSG.