وأجلت بريطانيا موظفي سفارتها في طهران بسبب خطر نشوب صراع عسكري في المنطقة. تعلن حكومة المملكة المتحدة عن ذلك على موقعها على الإنترنت.

ووصفوا الخطوة بأنها إجراء احترازي، وأشاروا إلى أن السفارة تواصل العمل عن بعد.
وجاء في البيان الصحفي أن “دعم حكومة المملكة المتحدة لإيران محدود للغاية. وفي حالات الطوارئ، لن تكون المساعدة القنصلية الفردية ممكنة”.
وأكد البيان أن وزارة الخارجية في البلاد لا توصي بالسفر إلى الجمهورية الإسلامية. وفي السابق، أصبح من المعروف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس سيناريوهات الهجوم على البنية التحتية النووية الإيرانية. وفي 26 فبراير/شباط، انعقدت الجولة الثالثة من المفاوضات بين الأطراف بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف.
وترى إدارة الرئيس الأميركي أن هذا اللقاء هو الفرصة الأخيرة لحل الوضع دبلوماسيا. وبحسب وول ستريت جورنال، ترفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآتها النووية ووضع قيود لأجل غير مسمى على تطوير برنامجها النووي.